أبي داود سليمان بن نجاح

113

مختصر التبيين لهجاء التنزيل

الأسماء الأعجمية ، التي لا ميم قبلها ، نحو : إبراهيم « 1 » ، وإسحق « 2 » ، وهارون « 3 » وعمرن « 4 » ، وكذا حذوفها « 5 » من : صلح « 6 » وخلد « 7 » وليستا « 8 » بأعجمية « 9 » مما كثر استعماله « 10 » . فأما ما لم يستعمل من الأسماء الأعجمية نحو : طالوت « 11 » وبجالوت « 12 »

--> ( 1 ) من الآية 123 البقرة ، وجملته تسعة وستون موضعا ، وسيأتي في أول مواضعه . ( 2 ) من الآية 132 البقرة ، وجملته سبعة عشر موضعا . ( 3 ) من الآية 246 البقرة ، وجملته عشرون موضعا . ( 4 ) من الآية 33 والآية 35 آل عمران والآية 12 التحريم ، لا غير . ( 5 ) في ج : « حذفوا » . ( 6 ) حيث ورد في القرآن سواء كان اسما أو كان صفة ، نص على ذلك المؤلف ، وجملته أربعة وأربعون موضعا . ( 7 ) لم يقع في القرآن : « خلد » اسم علم ، وقد ذكره ضمن الأعلام اتباعا لشيخه أبي عمرو وليس الأمر كذلك ، فإنه لم يقع في القرآن إلا صفة في أربعة مواضع كما في الآية 16 القتال . ( 8 ) في ه : « وليسا » . ( 9 ) في ب ، ه : « بأعجميين » . ( 10 ) وردت في القرآن الأسماء الأعجمية على ثلاثة أقسام ، قسم محذوف باتفاق الشيوخ وهو ما كثر استعماله كما هنا ، وجملته تسعة أسماء ويلحق به : « ميكل » وإن كان غير مستعمل رعاية لما فيه من قراءات كما سيأتي في موضعه . انظر : المقنع 21 ، التبيان 71 ، تنبيه العطشان 57 ، الوسيلة 60 ، الدرة 34 . ( 11 ) وقع في الآية 245 ، وفي الآية 247 البقرة لا غير . ( 12 ) وقع في ثلاثة مواضع في الآيات : 247 ، 248 ، 249 البقرة لا غير .